تاجر الدفع عند الاستلام يدفع ثمن البضاعة والتغليف والإعلانات قبل أن يعود إليه دينار واحد. المال يكون عند المشترين، ثم عند المندوبين، ثم عند شركة التنفيذ. والمسافة بين الإنفاق والتحصيل هي فجوة رأس المال العامل عنده.
الشركة التي تسوّي شهرياً تجبر التاجر على تمويل شهر كامل من الإعلانات من جيبه. والتي تسوّي أسبوعياً تقلّص هذه الفجوة إلى الربع تقريباً. ولمتجر ينمو، هذا الفرق وحده يحدّد سرعة توسّعه.
إن وصل التحصيل كرقم واحد بلا تفصيل، فلن يستطيع التاجر مطابقته بطلباته. هذا ليس كشف حساب، بل مجرد دفعة.
نسوّي نهاية كل أسبوع. يُطابَق النقد المحصّل بطلباتك المسلَّمة، وتُخصم الرسوم سطراً سطراً، ثم يُسوَّى الرصيد. وكشف الحساب متاح في منظومتك قبل خروج التسوية، فلا يصلك شيء بلا تفسير.